وأنزلنا لباس التقوى- تجوزا (?) - عن الطاعة؛ ك لباس الجوع والخوف [النحل: 112].
المعنى: أنزلنا مطرا، أنبت لباسا، يستر عورتكم، وريشا يحسنكم، وهو الملبوس الجميل.
ووجه (الرفع): قال أبو على: مبتدأ، وذلك صفته، أو بدل، أو عطف [بيان] (?)، وضعف فصله حملا للإشارة على الضمير وخير خبره، أو (?) ذلك خير اسمية خبر.
ص:
خالصة (إ) ذ يعلموا الرّابع (ص) ف ... يفتح (ف) ى (روى) و (ح) ز (شفا) يخف
ش: أى: قرأ ذو همزة (إذ) نافع خالصة يوم القيامة [الأعراف: 32] بالرفع (?)، والباقون بالنصب.
وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر (?) ولكن لا يعلمون [الأعراف: 38] بياء الغيب (?)، والباقون بتاء الخطاب.
وقرأ ذو فاء (فى) حمزة و (روى) الكسائى وخلف لا يفتح لهم [الأعراف: 40] بياء التذكير (?).
والباقون بتاء التأنيث.
وقرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، و (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف- بإسكان الفاء وتخفيف التاء (?)، والباقون بفتح الفاء وتشديد التاء؛ فصار ل (شفا) الغيب والتخفيف، (البحر المحيط (4/ 283)، التيسير للدانى (109)، الحجة لأبى زرعة (280)، الكشف للقيسى (1/ 460، 461).)