ش: أى: قرأ مدلول (رضا) حمزة والكسائى إن الذين فارقوا دينهم هنا [الآية:

159]، ومن الذين فارقوا دينهم بالروم [الآية: 32]- بألف بعد الفاء وتخفيف الراء (?) من المفارقة، أى: تركوا دينهم، والباقون: بالقصر وتشديد الراء؛ لأنه من التفريق والتجزئة، أى: آمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه.

وقرأ (يعقوب) فله عشر أمثالها [الأنعام: 160] [بالرفع والتنوين (?)، والباقون بحذف التنوين] (?)، وجر أمثالها للإضافة، ووجههما (?) مثل: فجزآء مثل [المائدة: 95].

وقرأ (?) (سما) المدنيان والبصريان وابن كثير دينا قيّما [الأنعام: 161]- بفتح القاف وكسر الياء وتشديدها (?)، والباقون: بكسر القاف وفتح الياء وتخفيفها.

ووجه تخفيف قيما: أنه مصدر «قام»، [أى:] دام، وصف به فاعل لفعله إعلالا مقيسا. ووجه التشديد: أنه صفة على «فعيل» أعل (?)، أى: دينا مستقيما.

تتمة:

تقدم ملّة إبراهيم [الأنعام: 161].

[و] فيها (?) [أى: فى سورة الأنعام] من ياءات الإضافة ثمان.

إنى أمرت [الأنعام: 14]، وو مماتى لله [الأنعام: 162]، فتحهما المدنيان.

إنى أخاف [الأنعام: 15]، وإنى أراك [الأنعام: 74]، فتحهما المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو.

وجهى للذى [الأنعام: 79] فتحها المدنيان، وابن عامر، وحفص.

صراطى مستقيما [الأنعام: 153] فتحها ابن عامر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015