وقرأ ذو دال (دنا) ابن كثير يصعد [الأنعام: 125] بسكون الصاد (?)، والباقون بتحريكها.

وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر (?) بالمد- أى: بألف بعد الصاد (?) - والباقون بحذفها.

وقرأ ذو صاد (صن) (?) أبو بكر ودال (دما) ابن كثير بتخفيف العين، والباقون بتشديدها؛ فحصل لابن كثير سكون [الصاد] (?) والقصر وتخفيف العين، ولأبى بكر (?) تشديد (?) الصاد والمد، وللباقين تشديد الصاد والقصر.

وقرأ (حفص وروح)، ويوم يحشرهم جميعا يمعشر [الأنعام: 128] بالياء وذو عين (عيا) (?) وو يوم يحشرهم كأن لّم يلبثوا (ثانى يونس) [الآية: 45] بالياء أيضا، والباقون (?) بالنون فيهما.

وجه كسر الراء: أنه صفة ك «أسف» وهو أبلغ من «ضيق»، فلهذا تبعه (?).

ووجه فتحها: أنه مصدر وصف (?) به [مبالغة] (?)، أو على تقدير: ذى حرج [ك «دنف»] (?).

ووجه ابن كثير: أنه مضارع «صعد» (?).

ووجه أبى بكر: أنه مضارع «يصاعد» (?) فأدغم كالمقدم، ولا تضعيف فيه؛ فمن ثم صح المد، ولازم تخفيف العين الأصل.

ووجه [الباقين] (?): أنه مضارع «تصعد» «تفعل»، أدغمت تاء «التفعل» فى الصاد للتقارب على حد يصّدّعون (?) [الروم: 43]، وأدغم أحد المضاعفين (?) فى الآخر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015