وعلم أن المد ألف، وأنه بعد الدال [من لفظه] (?).
وقرأ (الحضرمى) - وهو يعقوب-: فيسبوا الله عدوّا بغير [الأنعام: 108] بضم العين و [الدال] (?) وتشديد الواو (?)، بوزن (?) «علوّا»، والباقون بفتح العين وإسكان الدال وتخفيف الواو.
وجه كسر مستقر [الأنعام: 98]: أنه اسم فاعل من «ثبت»، أى: فمنكم شخص قار، ولكم (?) استيداع.
ووجه فتحها: أنه مصدر ميمى أو اسم مكان، أى: فلكم مقر، أى: موضع (?) [مقر] (?) وإيداع، ولا يصح [أن يكون] (?) اسم مفعول؛ للزومه.
ووجه (ضمتى) ثمره [الأنعام: 99، 141]: أنه جمع «ثمرة» ك «خشبة» و «خشب»، أو جمع «ثمار» [كإكام وأكم] (?) نحو: «كتاب» و «كتب»، أو جمع «ثمر» ك «أسد»، و «أسد».
ووجه فتحته (?) أنه جنس «ثمرة» ك «شجرة (?)» وهو المختار؛ لأنه أخف.
ووجه مد درست [الأنعام: 105]: أنه فاعل؛ للمشاركة، أى: دارست (?)، قارأت أهل الكتاب وقارءوك؛ فحذف المفعول.
ووجه القصر، وفتح التاء: إسناده للنبى صلّى الله عليه وسلّم، أى: قرأت كتب الأولين.
ووجه القصر والإسكان: أن معناه: عفت وذهبت- أى: آيات الأولين- فأحييتها وجئتنا [بها] (?).
ووجه قراءتى عدوا أنهما مصدران ل «عدا» (?)، إما مثل: «مشى مشيا» و «رمى رميا»، أو مثل: [«غدا غدوا»] (?).
ص:
وإنّها افتح (ع) ن (رضى) عمّ (ص) دا ... خلف ويؤمنون خاطب (فى) (ك) دا
(للصفاقسى (213)، تفسير الرازى (4/ 120)، النشر لابن الجزرى (2/ 261).)