وتقدم اقتده [الأنعام: 90] فى الوقف.
وجه التشديد: أن أصله «ليسع» ولا ينصرف للعجمة، والعلمية.
قال زيد بن أسلم: هو اسم يوشع، فعرب.
[وقيل: عربى نقل من الصفة ك «ضيغم»، فزيادة (?) أداة التعريف على هذا واضح كالجنس (?)، وعلى الأول إجراء للمعرب مجرى العربى، ثم أدغمت لام «أل» فى مثلها.
ووجه التخفيف: أنه «يسع» معرب «يوشع»] (?) ففيه العلمية، والعجمة.
وقيل: عربى منقول من المضارع المجرد من الضمير، أصله: «يوسع» حذفت واوه؛ لوقوعها بين ياء مفتوحة، وكسرة مقدرة كيدع [إذ] (?) فتح العين للعين، ثم زيدت فيه أداة التعريف كما دخلت فى غيره من المنقولات من الصفة والمضارع فى قوله:
رأيت الوليد بن اليزيد مباركا. . . . . . . . . . . (?)
ووجه غيب الثلاثة: إسناده للكفار، [مناسبة] (?) لقوله تعالى: ما قدروا الله ...
الآية [الأنعام: 91] وعلّمتم ما لم تعلموا [الأنعام: 91] التفات إليه (?) أو للمسلمين، اعترض بين «قل» أولا وثانيا.
ووجه خطابها: أنه مسند إليه باعتبار الأمر، أى: قل لهم ذلك، وهو المختار؛ لقرب مناسبته، وأبلغ توبيخا.
ص:
ينذر (ص) ف بينكم ارفع (ف) ى (ك) لا ... (حقّ) (صفا) وجاعل اقرأ جعلا