قال الفراء: سمعت أبا الجراح يقول فى يوم بارد: «ما رأيت غدوة» (?) ممنوعا.

وقال سيبويه: زعم الخليل أن بعضهم يصرفه.

ووجه غيره: أن (غداة) (?) اسم لذلك الوقت، ثم دخلت عليها اللام المعرفة الجنسية، وهو المختار؛ لجريه على القياس السالم عن التأويل، ولا يناقض رسمها بالواو؛ لأنه منته لا حاضر كالصلاة، [كما قررنا فهى لغيره كالصلاة للجماعة] (?).

تتمة:

تقدم ضم به انظر [الأنعام: 46] للأصبهانى فى الكناية وإشمام يصدفون [الأنعام: 46] فى الفاتحة.

ص:

وإنّه افتح (عمّ) (ظ) لا (ن) ل فإن ... (ن) ل (ك) م (ظ) بى ويستبين (ص) ون (ف) ن

ش: أى: قرأ مدلول (عم) المدنيان وابن عامر، وظاء (ظلا) يعقوب، ونون [(نل)] (?) عاصم أنّه من عمل منكم سوءا [الأنعام: 54] بفتح الهمزة.

وقرأ ذو نون (نل) عاصم، وكاف (كم) ابن عامر وظاء (ظبا) يعقوب فأنّه غفور رحيم [الأنعام: 54] بالفتح أيضا، والباقون بكسرها (?).

[وصار (?) نافع وأبو جعفر بفتح الأول وكسر الثانى، والثلاثة بفتحهما، والباقون بكسرهما (?)] (?).

وقرأ ذو صاد (صون) أبو بكر وفاء (فن) (?) حمزة و «روى» [أول التالى] (?) الكسائى وخلف وليستبين سبيل المجرمين [الأنعام: 55] بياء التذكير (?)، والباقون بتاء التأنيث.

وجه فتحهما: أن الأولى بدل من الرحمة؛ فهى فى موضع المفرد أو مفعول له بتقدير

طور بواسطة نورين ميديا © 2015