المفعولية (?).
تتمة:
تقدم «الرياح» [81] لأبى جعفر بالبقرة، وفتّحت [96] بالأنعام ويحزنهم [103] [لأبى جعفر] (?).
ص:
نطوى فجهّل أنّث النّون السّما ... فارفع (ث) نا وربّ للكسر اضمما
عنه وللكتاب (صحب) جمعا ... وخلف غيب يصفون (م) ن وعا
ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثنا) أبو جعفر: يوم تطوى [الأنبياء: 104] بتاء التأنيث المضمومة، والسماء بالرفع (?) على البناء للمفعول، وأنث؛ لأن النائب مؤنث.
والباقون بنون مفتوحة وكسر الواو على البناء للفاعل، السّمآء بالنصب مفعوله.
وقرأ أبو جعفر أيضا: قل ربّ احكم [112] بضم الباء (?)، وهى لغة معروفة جائزة فى «يا غلام» تنبيها على الضم، والباقون بكسر الباء على الجارة.
وقرأ مدلول صحب (?) حمزة، والكسائى وحفص وخلف: السّجلّ للكتب [104] بضم الكاف، والتاء بلا ألف على [الجمع] (?)، والباقون (?) بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على إرادة الجنس واختلف [عن] (?) ذى ميم (من) ابن ذكوان فى ما تصفون (?) [112] فروى الصورى عنه الغيب (?)، وهى رواية الثعلبى عنه، ورواية الفضل
عن عاصم، وقراءة على بن أبى طالب، وروى الأخفش بالخطاب، وبه قرأ الباقون.
وفيها من ياءات الإضافة أربع (?): إنى إله [29] فتحها المدنيان وأبو عمرو ومن مّعى [24] فتحها حفص، مسنى الضر [83] عبادى الصالحون [105] أسكنهما (?) حمزة.
وفيها من [ياءات] (?) الزوائد ثلاث: فاعبدونى [25، 92] معا فلا تستعجلونى [37] أثبتهن فى الحالين يعقوب.