وهى تسعون وثمانى آيات فى غير مكى ومدنى أخير، وتسع فيهما، وتقدم إمالة (ها) و (يا) وثلاثة (عين)، وإدغام (صاد ذكّر)، وهمز زكرياء [2] بآل عمران.
ص:
واجزم يرث (ح) ز (ر) د معا بكيّا ... بكسر ضمّه (رضا) عتيّا
معه صليّا وجثيّا (ع) ن (رضا) ... وقل خلقنا فى خلقت (ر) ح (ف) ضا
ش: أى: قرأ ذو حاء (حز) أبو عمرو، وراء (رد) الكسائى يرثنى ويرث [6] بسكون (?) الثاءين على الجزم جوابا للدعاء أو لشرط (?) مقدر، و «يرث» معطوف.
والباقون برفعهما (صفة، ومعطوف عليها) (?)، وهو المختار.
وقرأ [مدلول (رضا) (حمزة والكسائى) (?) بكسر الباء (?) من بكيّا [58]، وكذلك قرأ ذو عين (عن) حفص و (رضا) [حمزة والكسائى] بكسر عين عتيّا [8] وصاد صليّا [70] وجيم جثيّا [68]، والباقون (?) بضم الجميع ووزن الأربعة: فعول، سكنت الواو قبل الياء فى (بكيا) و (صليا)، وأدغمت فيها ك (حلىّ)، وأدغمت واو (فعول) فى واو «عتيا» و «جثيا»، ثم قلبت ياء ك «عسىّ» وجوبا فى الجمع (?)، جوازا فى المصدر ك (عتوا عتوّا)، ثم كسرت العين إتباعا للام اتفاقا: فوجه (?) ضم الفاءات (?) الأصل، ووجه الكسر الإتباع للعين، ومن فرق جمع.
وقرأ ذو راء (رح) الكسائى وفاء (فضا) حمزة وقد خلقناك [9] (بنون وألف (?)) على طريقة التعظيم؛ مناسبة لقوله تعالى: إنّا نبشّرك [7]، وءاتينه [12] على حد خلقنكم [الأنعام: 94] والباقون بتاء مضمومة مكانهما [للحقيقة] (?) مناسبة لقوله تعالى: قال ربّك هو علىّ هيّن [9].