وقرأ مدلول (حبر) ابن كثير وأبو عمر، وكاف (كرم) ابن عامر ويوم تسيّر الجبال [47] بتاء التأنيث (?)، وفتح الياء المشددة، ورفع (الجبال) [على بنائه للمفعول] (?)؛ فأنث لإسناده [إلى مؤنث] (?)، ولزم (?) فتح الياء ورفع (الجبال) نيابة (?) على حد وسيّرت الجبال [النبأ: 20] والباقون بالنون وكسر الياء [مشددة ونصب (الجبال) على إسناده للفاعل المعظم، فلزم كسر الياء] (?)، ونصب (الجبال) مفعولا به مناسبة ل وحشرنهم فلم نغادر [47] وقرأ ذو ثاء (ثم) أبو جعفر ما أشهدناهم [51] بنون (?) بعد الدال ثم الألف (?) على الإسناد للمعظم، والباقون بتاء الخطاب (?) بعد الدال، واستغنى بلفظ القراءتين عن القيد.
ص:
سواه والنّون يقول فردا ... مهلك مع نمل افتح الضمّ (ن) دا
ش: أى فتح أبو جعفر التاء (?) من وما كنت متخذ المضلين عضدا [51] على الإسناد إلى سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم. والباقون بضمها على الإسناد إلى الله تعالى، بدليل السياق.
[وقرأ ذو فاء (فردا) حمزة: ويوم نقول نادوا [52] بنون (?) على إسناده للمتكلم العظيم؛ مناسبة لقوله: وجعلنا [المائدة: 13] والتسعة بياء الغيب؛ مناسبة ل شركآءى] (?) [52].
وقرأ ذو نون (ندا) عاصم وجعلنا لمهلكهم موعدا [59] وما شهدنا مهلك أهله بالنمل [49]، بفتح الميم مصدر «هلك» أو اسم زمان (?) منه [أى] (?): لهلاكهم؛ كمشهد وهو [مصدر] (?) مضاف للفاعل أو المفعول عند معدّيه بنفسه (?) وهم التميميون.
والباقون (?) بضم الميم على جعله مصدرا ميميّا ل «أهلك» مضافا للمفعول كمخرج أو اسم زمان منه، أى: جعلنا لإهلاكهم، وما شهدنا إهلاك [أهله]، أو لوقت على حد