ووجه الياء والفتح: إسناده إلى ضمير اسم الله تعالى أو الوعد أو البعث.
ص:
ونخرج الياء (ثوى) وفتح ضمّ ... وضمّ راء (ظ) نّ فتحها (ث) كم
ش: أى: قرأ مدلول (ثوى) أبو جعفر، ويعقوب ويخرج له يوم القيامة [الإسراء:
13] بالياء [علم] من الإطلاق.
ثم اختلفا ففتح ذو ظاء (?) (ظن) يعقوب الياء (?)، وضم الراء مثل «يأكل»، وعكس ذو ثاء (ثكم) أبو جعفر، فضم الياء وفتح الراء على البناء للمفعول، والنائب (?) عنده له [الإسراء:
13]، أو مصدر كما قرأ (?) ليجزى قوما بما كانوا [الجاثية: 14]، والأولى أن يكون كتبا [الإسراء: 13] حالا، أى: ويخرج الطائر كتابا وكذا وجه نصب كتبا عند يعقوب أيضا [فتتفق القراءتان] (?) فى التوجيه، واتفقا على نصب [كتبا]، والباقون بالنون المضمومة وكسر الراء ف كتبا مفعول به، وقيد الفتح؛ لاختلاف المفهوم.
ص:
يلقا اضمم اشدد (ك) م (ث) نا مدّ أمر ... (ظ) هر ويبلغان مدّ وكسر
(شفا) وحيث أفّ نوّن (ع) ن (مدا) ... وفتح فائه (د) نا (ظ) ل (ك) دا
ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر وثاء (ثنا) أبو جعفر يلقّاه منشورا [الإسراء:
13] بضم الياء وتشديد القاف (?) من الثلاثى المضعف (?) المبنى للمفعول، والباقون بفتح الياء وتخفيف القاف من الثلاثى المبنى للفاعل.
وقرأ ذو ظاء (ظهر) [يعقوب] (?) آمرنا مترفيها [الإسراء: 16] بمد الهمزة (?) من باب «فاعل» الرباعى، والباقون بقصرها من «فعل» الثلاثى.
وقرأ: مدلول [ذو] (?) (شفا) حمزة، والكسائى، وخلف، إما يبلغان [الإسراء:
23] بألف بعد الغين (?) - وهى مراده بالمد- وكسر النون المشددة؛ على أنه مسند لضمير «الوالدين»، وهو الألف والمؤكدة مكسورة معه، وأحدهما [الإسراء: 23] بدل