على الالتفات عن (?) خطاب عام للمؤمنين إلى (?) غيب خاص للكافرين أى: يدعونهم، وفهم الغيب من الإطلاق، والباقون (?) بتاء [الخطاب] (?) على الالتفات من الخطاب العام إلى الخاص.
أى: تدعون أنتم، أو جرى على سنن واحد.
وقرأ ذو همزة (أبا) (?) نافع تشاقّون فيهم [النحل: 27] بكسر (النون) (?)، والباقون بفتحها.
ووجههما ما تقدم فى تبشرون [الحجر: 54].
[تتمة:] (?) تقدم والشّمس والقمر والنّجوم مسخّرت [النحل: 12] ومذهب حفص فى الأخيرين (?) وتأتيهم الملئكة بالأنعام [الآية: 158].
ص:
ويتوفّاهم معا (فتى) وضمّ ... وفتح يهدى (ك) م (سما) يروا (ف) عمّ
(روى) الخطاب والأخير (ك) م (ظ) رف ... (فتى) تروا كيف (شفا) والخلف (ص) ف
ش: أى: قرأ مدلول (فتى) حمزة، وخلف يتوفّاهم الملائكة ظالمى [النحل: 28] ويتوفاهم الملائكة طيبين [النحل: 32] بياء التذكير (?)، والباقون بتاء التأنيث.
ووجههما وجه (?) إلّا أن تأتيهم الملئكة [النحل: 33].
وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر و (سما) فإن الله لا يهدى من يضل [النحل: 37] بضم الأول (?) وفتح الثالث بالبناء للمفعول، فمن رفع بالنيابة، أى لا يهدى الله الذى يضله.
والباقون بفتح الأول وكسر الثالث ف من مفعول ويهدى على بابه، أو بمعنى يهتدى ف من فاعله.
[وقرأ ذو فاء (فعم)، حمزة] (?)، و (روى)؛ الكسائى وخلف أو لم تروا إلى ما خلق