سورة الحجر

مكية، تسع (?) وتسعون آية.

ص:

.... .... .... ... وربما الخفّ (مدا) (ن) ل واضمما

ش: قرأ مدلول (مدا) المدنيان ونون (نل) عاصم رّبما يودّ الّذين [الحجر: 2] بتخفيف الباء.

وهى لغة الحجاز وعامة قيس، والباقون بتشديدها (?)، وهو لغة أسد وتميم.

تتمة:

تقدم خلف رويس فى ويلههم الأمل [الحجر: 3].

ثم كمل فقال:

ص:

تنزّل (الكوفى) وفى التّا النّون مع ... زاها اكسرا (صحبا) وبعدما رفع

ش: أى: قرأ الكوفيون ما ننزّل الملئكة [الحجر: 8] بنونين (?) الأولى مضمومة، والثانية مفتوحة، وكسر الزاى، والملئكة [الحجر: 8] بالنصب إلا أبا بكر، فرواها بالتاء (?) مضمومة (?)، وفتح الزاى.

فقوله: (تنزل الكوفى) فهم منه ضم الأول خاصة وهو كذلك، وتخصيصه بعد (صحبا) بالنون والزاى المكسورة، يعين (?) لأبى بكر التاء (?).

وقد تقرر له ضمها، وتعين له [أيضا] (?) فتح الزاى (?) لأنه ضد الكسر.

والباقون بتاء: من جعله النون ل (صحب)، مفتوحة: من جعله الضم (?) للكوفيين، وزاى مفتوحة من جعله الكسر ل (صحب) [أيضا] (?).

وقوله: (بعدما (?) رفع) أى: الملائكة الواقع بعد ننزّل (?) ما رفعها (صحب)، بل نصبها، والباقون رفعوها.

وجه نون ننزّل بناؤه للفاعل، ويلزم منه النون وكسر الزاى، وإسناده إلى الله تعالى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015