ثم حذفت ياء الصلة وبقيت الكسرة دالة على (?) هذه اللغة، وكقوله (?):

على لعمرو نعمة بعد نعمة ... لوالده ليست بذات عقارب (?)

الثانى- وهو تفريع على الإسكان-: أن النون حذفت للإضافة؛ فالتقى ساكنان: ياء الإعراب، وياء المتكلم الساكنة؛ فحرك (?)؛ لتعذر [تحريك] (?) الأول بسبب الإعراب، وليتمكن الإدغام (?) وكانت كسرة؛ لأنه الأصل فى الساكنين، ولم يستثقل (?) على الياء؛ لتمحضها بالإدغام، ويحتمل أن الياء كسرت إتباعا لكسرة (?) إنّى [إبراهيم: 22].

وحكى هذه اللغة قطرب، والفراء وأبو عمرو.

وعلل قطرب بالأول، والفراء بالثانى.

وهذه القراءة موافقة للغة العرب كما عرفت، ومتواترة؛ فلا يقدح فيها إلا مخطئ آثم قاصد، والله أعلم.

ثم كمل فقال:

ص:

(حبر) (غ) نا لقمان (حبر) وأتى ... عكس رويس واشبعن أفئدتا

(ل) ى الخلف وافتح لتزول ارفع (ر) ما ... .... .... ....

ش: أى: قرأ مدلول (حبر) ابن كثير وأبو عمرو وغين (غنا) رويس ليضلوا عن سبيله هنا [إبراهيم: 30]، وليضل عن سبيل الله بالحج [الآية: 9]، وو جعل لله أندادا ليضل بالزمر [الآية: 8]- بفتح (?) ياء الثلاث (?) على أنه مضارع «ضل» [اللازم] (?).

وكذلك (?) قرأ (حبر) لهو الحديث ليضل فى (لقمان) [الآية: 6]، وقوله: (وأتى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015