ممتنع، وعليه نبه الكسائى بقوله: «الله أعلم بهذه القراءة لا أعلم لها وجها».
والجواب: قال الفراء: أصله «لمن ما» (?)، أدغمت النون فى الميم، ثم حذفت الميم المكسورة، أى: وإن كلا لمن الذين، أو: لمن خلق.
وقال أبو محمد والمهدوى (?): أصله: [«لمن ما»] (?) ف «من» اسم و «ما» زائدة، ثم حذفت إحدى الميمات، أى: وإن كلا لخلق ما (?).
وقال المازنى؛ أصلها «لما» خفيفة (?) كما تقدم، ثم شددت.
ووجه تشديد لّمّا فى بقية المواضع-: أنها بمعنى: إلا، وإنّ نافية، وكلهم رفع بالابتداء خبره تاليه، أى: وما كل إلا.
ووجه تخفيفها: أن إنّ مخففة ملغاة واللام الفارقة، و «ما» فاصلة.
[و] فيها [أى: فى سورة هود] من ياءات الإضافة ثمانى عشرة.
إنى أخاف فى الثلاثة [3، 26، 84]، إنى أعظك [46]، إنى أعوذ [47]، شقاقى أن [89] فتح الستة المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو.
عنى إنه [10]، إنى إذا [31]، نصحى إن [34]، ضيفى أليس [78] فتح الأربعة المدنيان وأبو عمرو (?).
أجرى إلّا فى الموضعين [29، 51] فتحهما المدنيان، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص.
أرهطى أعز [92] فتحها المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن ذكوان.
واختلف عن هشام فى فطرنى أفلا [51] فتحها المدنيان، والبزى، وانفرد بها أبو ثعلب عن ابن شنبوذ عن قنبل.
ولكنى أراكم [29]، إنى أراكم [84] فتحهما المدنيان وأبو عمرو والبزى.
إنى أشهد الله [54] فتحها المدنيان.
وما توفيقى إلا بالله [88] فتحها المدنيان، وأبو عمرو، وابن عامر.
وفيها من الزوائد أربع: