بينما هنّ بالأراك معا … إذ أتى راكب على جمله
فتأطّرن ثمّ قلن لها … أكرميه حيّيت في نزله
فظللنا بنعمة فاتّكأنا … وشربنا الحلال من قلله
قد أصون الحديث دون أخ (?) … لا أخاف الأذاة من قبله
وخليل صافيت مرتضيا (?) … وخليل فارقت من ملله
غير بغض له ولا ملق (?) … غير أنّي ألحت من وجله
قوله: (رسم دار) استشهد به ابن مالك على انه قد يجرّ برب مضمرة من غير شيء يتقدمها، من واو وغيرها. ورسم الدار: ما كان لاصقا بالأرض من آثار الدار، كالرماد ونحوه. والطلل: ما شخص من آثار الدار، مثل الوتد والاناآء.
في قوله: (كدت أقضي الحياة) رواه الأصمعي بلفظ: أقضي الغداة. ومن جلله:
قيل من أجله. وقيل من عظمه في عيني؛ وهو محل الاستشهاد هنا. والترب:
بالضم، التراب. وتنسج: يروى بدله: تمسح. يقال: مسحته الريح، غيرته.
ومعتدله: ما استوى منه. والثمام: بضم المثلثة، نبت ضعيف له خوص. وعارمات:
بالعين والراء والميم، كذا رأيته في ديوان جميل، وضبطه العيني في الكبرى بالزاي والفاء، وقال: من عزف الرياح، وهو أصواتها. والمدب: مجرى السيل. والأسل:
بفتح الهمزة والسين المهملة، شجر. ويقال: كل شوك طويل فشوكة أسل. والأصل:
بضمتين، جميل أصيل، وهو الوقت بعد العصر. وغلله: بفتح. قال العيني:
الغين المعجمة واللام: الماء بين الأشجار. وذات حوّة: كذا في ديوانه، وضبطه