هو لامرئ القيس بن حجر، وصدره:

بقتل بني أسد ربّهم (?)

172 - وأنشد:

رسم دار وقفت في طلله … كدت أقضي الحياة من جلله (?)

هو مطلع مقطوعة لجميل، وبعده:

موحشا ما ترى به أحدا … تنسج الرّيح ترب معتدله

وصريعا من الثّمام ترى … عارمات المدبّ في أسله

بين علياء وابش وبليّ … فالغميم الّذي إلى جبله (?)

واقفا في رباع أمّ حسين … من ضحى يومه إلى أصله (?)

يا خليليّ إنّ أمّ حسين … حين يدنى الضّجيع من غلله

روضة ذات حنوة أتف (?) … جاد فيها الرّبيع من سبله

طور بواسطة نورين ميديا © 2015