هو لامرئ القيس بن حجر، وصدره:
بقتل بني أسد ربّهم (?)
172 - وأنشد:
رسم دار وقفت في طلله … كدت أقضي الحياة من جلله (?)
هو مطلع مقطوعة لجميل، وبعده:
موحشا ما ترى به أحدا … تنسج الرّيح ترب معتدله
وصريعا من الثّمام ترى … عارمات المدبّ في أسله
بين علياء وابش وبليّ … فالغميم الّذي إلى جبله (?)
واقفا في رباع أمّ حسين … من ضحى يومه إلى أصله (?)
يا خليليّ إنّ أمّ حسين … حين يدنى الضّجيع من غلله
روضة ذات حنوة أتف (?) … جاد فيها الرّبيع من سبله