167 - وأنشد:
أجل جير إن كانت رواء أسافله (?)
هو لطفيل بن عوف الغنوي. وصدره:
وقلن ألا البرديّ أوّل مشرب … تحاثثن واستعملن كلّ مواشك
بلومته لم يعد أن شقّ بازله
وأوّل القصيدة:
صحا قلبه وأقصر اليوم باطله … وأنكره ممّا استعاذ حلائله
البرذيّ، بالفتح، نبات معروف (?). والرواء: بالفتح والمد، الماء العذب، فإذا كسرت راؤه قصر، فيقال: ماء روي.
ويقال هو الذي فيه للواردة ري. وقوم رواء من الماء، بالكسر والمد. والبيت استشهد به على التأكيد اللفظي بالمرداف، فإن أجل وجير بمعنى.