وأخرج عن أبي عبيدة قال : سئل الحطيئة من أشعر الناس؟ قال الذي يقول :
لا أعدّ الإقتار عدما ولكن … فقد من قد رزئته الإعدام
وهو لأبي دؤاد الأيادي. قالوا: ثم من؟ قال: عبيد بن الأبرص. قالوا: ثم من؟ قال: كفاكم والله بي، إذا أخذتني رغبة أو رهبة، ثم عويت في أثر القوافي عواء الفصيل في أثر أمّه.