سعيد بن المسيّب، فإن فيه الوجهين الفتح والكسر.

157 - وأنشد:

فما انبعثت بمزؤد ولا وكل

صدره:

كائن دعيت إلى بأساء داهمة

كائن: بمعنى كم. والبأساء: الشدة. وداهمة: آتية على بغيه. وانبعثت:

أسرعت. والمزؤد: المذعور الخائف. والوكل: بفتح الواو والكاف، العاجز الذي يكل أمره الى غيره.

158 - وأنشد:

وليس بذي سيف وليس بنبّال (?)

هذا هو من قصيدة لامرئ القيس بن حجر الكندي، وأوّلها (?):

ألا عم صباحا أيّها الطّلل البالي … وهل يعمن من كان في العصر الخالي

وهل يعمن إلّا سعيد مخلّد … قليل الهموم ما يبيت بأوجال

وهل يعمن من كان أحدث عهده … ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال

ديار لسلمى عافيات بذي الخال … ألحّ عليها كلّ أسحم هطّال

ومنها:

ألا زعمت بساسة اليوم أنني … كبرت، وألّا يشهد اللهو أمثالي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015