ابن أبي طالب، وعبد الله بن جعفر، وسعيد بن العاص، ومروان بن الحكم. ولما دنى قتله قال:

عسى الكرب الّذي أمسيت فيه … يكون وراءه فرج قريب

فيأمن خائف ويفكّ عان … ويأتي أهله النّائي الغريب

ولما ذهب به إلى الحرة ليقتل، لقيه عبد الرحمن بن حسان فقال له: أنشدني؟

فأنشده:

ولست بمفراح إذا الدّهر سرّني … ولا جازع من صرفه المتقلّب

ولا أتبغّى الشّرّ والشّرّ تاركي … ولكن متى أحمل على الشّرّ أركب

وحرّ بني مولاي حتّى خشيته … متى يحرّبك ابن عمّك تحرب (?)

ولما جئ به ليقتل قال:

ألا علّلاني قبل نوح النّوائح … وقبل ارتقاء النّفس فوق الجوانح

وقبل غد، يا لهف نفسي من غد، … إذا راح أصحابي ولست برائح

إذا راح أصحابي تفيض عيونهم … وغودرت في لحد عليّ صفائح

يقولون: هل أصلحتم لأخيكم؟ … وما القبر في الأرض الفضاء بصالح

ونظر الى امرأته فقال، وكان أنفه جدع في حرب:

فإن يك أنفي بان منه جماله … فما حسبي في الصّالحين بأجدعا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015