هذا من أبيات للخنساء ترثي بها أخويها وزوجها، وأوّلها:

تعرّقني الدّهر نهسا وحزّا … وأوجعني الدّهر قرعا وغمزا

وأفنى رجالي فبادوا معا … فغودر قلبي بهم مستفزّا (?)

لذكر الّذين بهم في الهيا … ج للمستضيف إذا خاف عزّا

وهم في القديم سراة الأدي … م والكائنون من الخوف حرزا (?)

كأن لم يكونوا حمى يتّقي … إذ النّاس إذ ذاك من عزّ بزّا

وكانوا سراة بني مالك … وفخر العشيرة مجدا وعزّا (?)

وهم منعوا جارهم والنّسا … ء يحفز أحشاءها الخوف حفزا

غداة لقوهم بملمومة … رداح تغادر للأرض ركزا

وخيل تكدّس بالدّارعين … تحت العجاجة يجمزن جمزا

ببيض الصّفاح وسمر الرّماح … فبالبيض ضربا وبالسّمر وخزا

ومن ظنّ ممّن يلاقي الحروب … بأن لا يصاب فقد ظنّ عجزا

نعفّ ونعرف حقّ القرى (?) … ونتّخذ الحمد ذخرا وكنزا

وقال المبرّد في الكامل (?): كان سبب قتل صخر بن عمرو بن الشّريد أخى الخنساء: أنه جمع جمعا وأغار على بني أسد بن خزيمة، فنذروا به، فالتقوا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015