121 - وأنشد (?):

لميّة موحش طلل

هو لكثير عزّة، وتمامه:

يلوح كأنّه خلل

ميّة: بفتح الميم وتشديد المثناة التحتية، اسم امرأة. والطلل: ما شخص من أثار الدار. والموحش: المنزل الذي

صار وحشا، أي قفرا لا أنيس به. ويلوح يلمع. وخلل: بكسر الخاء المعجمة، جمع خلّة بالكسر أيضا، بطان كانت يغشى بها أجفان السيوف، منقوشة بالذهب وغيره. وجعله الدماميني بالجيم، وفسره بالحقير، وهو تصحيف منه. وجملة (يلوح) صفة طلل. والبيت استشهد به المصنف على تقدم الحال على صاحبها النكرة. وقيل: إنه ليس منه، وان الحال هنا من الضمير في الخبر، لا من النكرة (?). ورأيت الزمخشري في شواهد سيبويه أنشد المصراع هكذا:

لغيره موحشا طلل قديم (?)

122 - وأنشد:

كأن لم يكونوا حمى يتّقى … إذ النّاس إذ ذاك من عزّ بزّا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015