وكم قد رأيت الدّهر غادر باغيا … بمنزلة ضاقت عليه مطالعه
فلم يزل به الحين الى أن وثب على ابن عم له أشرا وبطرا، فأخذ ابن عمه فحطأ به الأرض حطأة دق عنقه فمات، فبلغها فقالت كالشامتة:
ما زال شيبان شديدا هبصه … يطلب من يقهره ويهصه
ظلما وبغيا والبلايا تنشصه … حتّى أتاه قرنه فيقصه
فعاد عنه خاله وعرصه
قوله: (أمّنا) ضبط بالنصب إسم ليت. وشالت نعامتها: كناية عن موتها، فإن النعامة باطن القدم. وشالت: ارتفعت. ومن هلك ارتفعت رجلاه وانتكس رأسه فظهرت نعامة قدمه. وقوله: (أيما ... الخ) فيه شاهد لابدال الميم الأولى من إما المكسورة ياء، وفتح همزتها، وبحذف واو العطف من الثانية. وتلتهم: تبتلع.
واللهم: بسكون الهاء، الابتلاع. والسفعة في الوجه: السواد في خدّي المرأة الشاحبة. والقار: الزفت (?). وهجر: قرية بالحجاز معروفة بكثرة التمر (?).
وذوقار: موضع (?) والخرقاء: التي لا تحسن صنعة. وامرأة صنّاع: بفتح الصاد،