75 - وأنشد:
رأت رجلا أما إذا الشّمس عارضت … فيضحى وأمّا بالعشيّ فيخصر (?)
هذا من قصيدة لعمر بن أبي ربيعة: أوّلها (?):
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر … غداة غد أو رائح فمهجّر
بحاجة نفس لم تقل في جوابها … فتبلغ عذرا والمقالة تعذر
نهيم إلى نعم فلا الشّمل جامع … ولا الحبل موصول ولا القلب مقصر
ولا قرب نعم إن دنت لك نافع … ولا نأيها يسلي ولا أنت تصبر
ومنها:
على أنّها قالت غداة لقيتها … بمدفع أكنان أهذا المشهّر
قفي فانظري يا اسم هل تعرفينه … أهذا المغيريّ الذي كان يذكر
أهذا الّذي أطريت نعتا فلم أكد … وعيشك أنساه إلى يوم أقبر