باب (أعلم) 1 إلا لدليل.
ش: تضمن هذا الكلام مسألتين:
الأولى في بيان حذف2 المفعولين أو أحدهما في باب (ظنّ) .
وجزم الشيخ بأنه لا يجوز فيه حذف مفعول إلا لدليل، وتحته صورتان: الصورة الأولى: أن يحذف المفعولان لدليل.
الصورة الثانية: أن يحذف أحدهما أيضا للدليل3.
مثال حذفهما للدليل قوله تعالى: {أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} 4 أي تزعمونهم شركائي5، أو تزعمون أنهم شركاء6.
ومثال حذف أحدهما للدليل قوله:
151- ولقد نزلْتِ فلا تظنّي غيره ... منّى بمنزلة المُحب المكرمِ7