لواحد، نحو حجوت بيت الله، أي قصدته1.

وهي [65/أ] تفيد في الخبر رجحانا، كقوله:

132- قد كنت أحجو أبا عمرو أخا ثقة

... حتى ألمت بنا يوما ملمات2

ومنها (حسِبَ) وترد لليقين، كقوله:

133- حسبت التقى والجود خير تجارة3 ... ... ... ... ... .... .... ...

طور بواسطة نورين ميديا © 2015