كذا1 ورأى الشافعي2 حرمته. وهي مثل (علم) في كونها يغلب استعمالها في اليقين.
وتستعمل3 في الرجحان، ويجمعهما قوله تعالى: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً} 4.
منها (وَجَد) لا بمعنى حزِن، ولا بمعنى حقد5. فإنها إذا كانت بأحد المعنيين لا تتعدى. وهي تفيد في الخبر يقينا، قال تعالى: {تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْراً} 6.
ومنها (حجا) لا بمعنى قصد. لأنها إذا كانت بمعنى قصد تعدت