صحة إطلاق اسمه عليه1.

وإلى ذلك أشار بقوله: (في نحو خاتَمُ حَديدٍ) .

ألا ترى أن الخاتم بعض الحديد، وأنه يقال: هذا الخاتم حديد.

وأفاد المصنف في هذا القسم أنه يجوز فيه نصب الثاني، فتقول: هذا خاتم حديدا على التمييز2. وقيل: على الحال، وهو مذهب سيبويه3.

والأول هو الراجح4.

وأنه يجوز فيه إتباعه للأول، فتقول: هذا خاتَمٌ حديدٌ. نعتاً5 على تأويله بالمشتق، أي مصوغ من حديد، أو بدلاً أو عطفَ بيان.

الثالث أن تكون6 على معنى اللام، وهو ما عدا ذلك.

أي وهو ما ليس الثاني فيه ظرفا للأول ولم يكن الأول بعض الثاني7 مع صحة إطلاق اسمه عليه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015