وانفتاح ما قبلها، وياء في: يحواوِو، ويرعوِو؛ لانكسار ما قبلها، وبعد القلب لم يوجد مقتضى الإدغام.

و1 يقال: احوَاوَى الفرس؛ إذا كان أحوى وهو أصفى من الأحم قليلا2.

وارعوى عن كذا: إذا كفّ عنه3.

وإنما قلنا: إن الإعلال مقدم على الإدغام؛ لأن4 سبب الإعلال موجب للإعلال5 وسبب الإدغام ليس بموجب، بل مجوز.

ويدل عليه امتناع التصحيح في شيء من باب رَضِيَ وشَقِيَ، وجواز الفكّ في باب حَيّ وغَيّ.

قوله: "وجاء: احويواء واحويّاء".

أي: وجاء في مصدر احواوَى إظهار الواو والإدغام، نحو: احوِيوَاء، واحوِيَّاء.

أما الإظهار فليناسب6 المصدر فعله في الصورة في ترك الإدغام, وأما الإدغام فلاجتماع الواو والياء، وسبق إحداهما الأخرى بالسكون.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015