الصلاة: ((الله اكبر)) لا يمكن أن تنعقد الصلاة فلو نسي الإنسان تكبيرة الإحرام، جاء ووقف في الصف ثم نسي وشرع في القراءة وصلي فصلاته غير صحيحة وغير منعقدة إطلاقا، لان تكبيرة الإحرام لا تنعقد الصلاة إلا بها، قال النبي صلي الله عليه وسلم لرجل علمه كيف يصلي، قال: ((إذا قمت إلى الصلاة فاسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر)) فلابد من التكبير، وكان النبي صلي الله عليه وسلم مداوما علي ذلك. ومن ذلك أيضا: قراءة الفاتحة: فان قراءة الفاتحة ركن لا تصح الصلاة إلا به، لقوله تعالى: (فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) (المزمل: من الآية20) ،
وهذا أمر. وقد بين النبي صلي الله عليه وسلم هذا المبهم في قوله: (ما تيسر) وان هذا هو الفاتحة، فقال صلي الله عليه وسلم: ((لا صلاة لمن لم يقرا بفاتحة الكتاب)) وقال: ((من صلي صلاة لم يقرا فيها بأم القران فهي خداج)) أي: فاسدة غير صحيحة. فقراءة الفاتحة ركن علي كل مصل: الإمام، والمأموم، والمنفرد، لان النصوص الواردة في ذلك عامة لم تستثن شيئا، وإذا لم يستثني الله تعالى ورسوله شيئا فان الواجب الحكم بالعموم، لأنه لو كان هناك مستثني