كأنّه استثقل اجتماع الكسرتين مع الياءات، فأبدل من كسرة الحاء فتحةً، ومن الياء ألفًا. وقد جاء في الحديث: "ارْجِعْنَ مازُوراتٍ غير ماجوراتٍ" (?)، وأصله: "مَوْزورات"، فقُلبت الواو ألفًا تخفيفًا كما ذكرنا.
وقد قالوا في النسب إلى "دَوّ": "داوِيٌّ"، قلبوا من الواو الأولى الساكنة ألفًا. قال ذو الرمة [من البسيط]:
داوِيّةٌ ودُجى لَيْلٍ كأنّهما ... يَمٌّ تَراطَنَ في حافاتِه الرُّومُ (?)
ويجوز أن يكون بني من "الدَّو" فاعلاً، ثمّ نسب إليه، من ذلك قول عمرو بن مِلْقِطٍ [من السريع]:
1288 - والخَيْلُ قد تُجشِم أَرْبابَها الشِ. . . قَّ وقد تَعْتَسِفُ الدَّاوِيَه