[أو كان قبل زائدي "فعلان" … كـ"فعلان" صيغ من "بنيان" (?)
"ش"
قلب الألف واوًا بعد ضم نحو "بويع".
وفعل ذلك بالياء الساكنة "نحو "موقن". والأصل "ميقن". والخف: الخفيف. وقيد به احترازًا من نحو "حيض" فإن بعد حائه ياء ساكنة، لكنها متحصنة بالإدغام في مثلها
وقوله:
. . . . . . . . . . . ويكسر المضموم في … جمع. . . . . . . . . . .
أي: إن كان المضموم قبل الياء الساكنة الخفيفة في جمع بدلت ضمته بكسرة نحو: "بيض" -أصله: بيض.
فضمة الباء تشبه ضمة ميم "موقن"، لكن "موقنًا" مفرد و"بيضًا" جمع فكان أحق بالتخفيف وسلامة العين من إبدالها حرفًا ثقيلًا، وهو الواو وقولنا:
. . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . وجعل الياء واوًا اقتفي
إن كان لام "فعل". . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .
مثال ذلك قولهم "نَهُوَ الرجل" إذا كملت نهيته، أي: عقله. ومثله: "قَضُو الرجل فلان" بمعنى: ما أقضاه.