[أو كان قبل زائدي "فعلان" … كـ"فعلان" صيغ من "بنيان" (?)

"ش"

قلب الألف واوًا بعد ضم نحو "بويع".

وفعل ذلك بالياء الساكنة "نحو "موقن". والأصل "ميقن". والخف: الخفيف. وقيد به احترازًا من نحو "حيض" فإن بعد حائه ياء ساكنة، لكنها متحصنة بالإدغام في مثلها

وقوله:

. . . . . . . . . . . ويكسر المضموم في … جمع. . . . . . . . . . .

أي: إن كان المضموم قبل الياء الساكنة الخفيفة في جمع بدلت ضمته بكسرة نحو: "بيض" -أصله: بيض.

فضمة الباء تشبه ضمة ميم "موقن"، لكن "موقنًا" مفرد و"بيضًا" جمع فكان أحق بالتخفيف وسلامة العين من إبدالها حرفًا ثقيلًا، وهو الواو وقولنا:

. . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . وجعل الياء واوًا اقتفي

إن كان لام "فعل". . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .

مثال ذلك قولهم "نَهُوَ الرجل" إذا كملت نهيته، أي: عقله. ومثله: "قَضُو الرجل فلان" بمعنى: ما أقضاه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015