فالواو من: "واختلاف الليل" عاطفة جملة على جملة، كما تقرر في توجيه: "لذا شهد وخالد صبر".
وحذف خافض "اختلاف الليل والنهار" لدلالة خافض "خلقكم" عليه.
ومثل ذلك قول الشاعر، وأنشده الفراء:
(821) - ألا يا لقوم كل ما حم واقع … وللطير مجرى والجنوب مصارع
وقراءة (?) حمزة والكسائي: "آيات" على تقدير "إن" و"في" لدلالة المتقدمين عليهما.
أو على جعل "آيات" الثاني، والثالث توكيدين لـ"آيات" الأول" (?).
والتوكيد بعد التوكيد، وحذف ما دل عليه دليل ليس ببدع. بخلاف العطف على عاملين فإنه بمنزلة تعديتين بمعد واحد، فلا يجوز.