ومنعوته، ويكون من أرمى البشر متعلقان بمحذوف، نعتا للمنعوت المحذوف.
[الإنصاف/ 114، والهمع/ 2/ 120، والأشموني/ 3/ 7، وشرح أبيات المغني/ 4/ 92، والخزانة/ 5/ 65].
البيت منسوب للقطامي، والشاهد: ونفخوا: فهو فعل ماض مبني للمجهول، بضمّ النون وكسر الفاء، ولكن الشاعر خففه باسكان الفاء. [الخصائص/ 2/ 144، والإنصاف/ 125، واللسان/ نفخ].
البيت لم ينسبه أحد، وهو في وصف سيف.
والشاهد: وأبيض من ماء الحديد: فإن أبيض هنا صفة مشبهة، وليست أفعل تفضيل، و (من) بعده ليست التي تدخل على المفضول في قولنا: فلان أكرم خلقا من فلان، ولا تكون «من» متعلقة بأبيض، بل متعلقة بمحذوف صفة لأبيض، وجاء البصريون بهذا البيت لإبطال دعوى الكوفيين أنّ التفضيل يأتي من البياض والسواد، وأن الشواهد التي أتوا بها إما شاذّة، وإما أن تعد (أبيض) (وأسود) صفة مشبهة، والتأويل عندهم «مبيضّ، ومسودّ» .. ولكن
المعنى ينصر الكوفيين لأن التفضيل مفهوم من النصّ، وملفوظ به. [الإنصاف/ 153].
لأشعر الرقبان الأسدي، أحد شعراء الجاهلية، يهجو ابن عمه، والمضرّ: بضم الميم وكسر الضاد الذي يروم عليه ضره من المال، والضرّة: الكثير من المال. والشاهد:
بحسبك أن يعلموا، ومعناه كافيك علم القوم، حيث زاد الباء في المبتدأ الذي هو لفظ (حسب) بمعنى كافيك، وخبره المصدر المؤول وكأنه قال: كافيك علم القوم، والباء لا تزاد في المبتدأ إلّا أن يكون المبتدأ لفظ (حسب). [الخصائص/ ج 2/ 282، وشرح المفصل/ 2/ 115، واللسان «ضرر»].