95 - مالك عندي غير سهم وحجر … وغير كبداء شديدة الوتر جادت بكفي كان من أرمى البشر

يحتاج سامعها في تفهم المعنى إلى زيادة. وقوله: لا هراء، لا: نافية، وهراء: نعت ثان لمنطق. ونزر: معطوف على «هراء».

والشاهد: قوله: رخيم الحواشي حيث استعمل كلمة «رخيم» في معنى الرقة وذلك يدل على أن الترخيم في اللغة، ترقيق الصوت. [المفصل/ 1/ 16، والأشموني/ 3/ 171].

93 - لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره … طريف بن مال ليلة الجوع والخصر

البيت لامرئ القيس، تعشو: ترى ناره من بعيد، الخصر: بالتحريك: شدة البرد.

والمعنى: يمدح طريف بن مالك بأنه رجل كريم .. ونعم الفتى: فعل وفاعل، وجملة تعشو: في محل نصب حال من الفاعل، طريف: مخصوص بالمدح: خبر لمبتدأ محذوف، أو: مبتدأ، خبره الجملة الفعلية قبله.

والشاهد: قوله: مال، حيث رخّم (مالك) من غير أن يكون منادى مع اختصاص الترخيم في اصطلاح النحاة

بالمنادى، وحذف بعض الكلمة بكل حال، وفي غير النداء كثير من الشعر العربي. [سيبويه/ 1/ 336، والهمع/ 1/ 181، والأشموني/ 3/ 184].

94 - لأستسهلنّ الصعب أو أدرك المنى … فما انقادت الآمال إلا لصابر

البيت من الشواهد التي لم تنسب إلى قائل.

والشاهد: أو أدرك: حيث نصب المضارع «أدرك» بعد «أو» التي بمعنى حتى، بأن مضمرة وجوبا. [الشذور/ 298، والأشموني/ 3/ 295، والهمع/ 2/ 10، وشرح المغني/ 2/ 74].

95 - مالك عندي غير سهم وحجر … وغير كبداء شديدة الوتر

جادت بكفّي كان من أرمى البشر

.. رجز روته كتب النحو، والكبداء: القوس إذا كانت واسعة المقبض، والوتر: مجرى السهم من القوس.

والشاهد: بكفّي كان من أرمى البشر: حيث حذف الموصوف وأبقى صفته. وأصل الكلام: بكفي رجل كان من أرمى البشر، أما الموصوف فهو «رجل» الذي يضاف قوله «بكفي» إليه وأما الصفة فهو جملة (كان) ويجوز أن تكون «كان» زائدة بين النعت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015