"شهيدًا يوم القيامة".

و"اللأواء" بالمد: الشدة والجوع.

و"أو" في قوله: "إلا كنت له شفيعًا أو شهيدًا" الأظهر أنها ليست للشك؛ لأن هذا الحديث رواه جابر بن عبد الله، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وأبو سعيد، وأبو هريرة، وأسماء بنت عميس، وصفية بن أبي عبيد، عنه -صلى الله عليه وسلم- بهذا اللفظ، ويبعد اتفاق جميعهم أو رواتهم على الشك, وتطابقهم فيه على صيغة واحدة، بل الأظهر أنه قاله -صلى الله عليه وسلم.

وتكون "أو" للتقسيم، ويكون شهيدًا لبعض أهل المدينة, وشفيعًا لباقيهم، إمَّا شفيعًا للعاصين وشهيدًا للمطيعين، وإما شهيدًا لمن مات في حياته، وشفيعًا لمن مات بعده، أو غير ذلك.

وهذه خصوصية زائدة على الشفاعة للمذنبين, أو للعالمين في القيامة، وعلى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015