السم يتاعهده إلى أن مات به، ولذا قال في مرض موته -كما مَرَّ: "مازالت أكلة خيبر تعادّني حتى كان الآن قطعت أبهري".

والأبهران: عرقان يخرجان من القلب تتشعّب منهما الشرايين، كما ذكره في الصحّاح.

قال العلماء: فجمع الله له بذلك بين النبوّة والشهادة, انتهى.

وقد اختلف في محل الوقوف للدعاء, فعند الشافعية أنه قبالة وجهه -كما ذكرته، وقال ابن فرحون من المالكية: اختلف أصحابنا في محل الوقوف للدعاء، ففي الشفاء قال مالك -في رواية ابن وهب: إذا سلّم على النبي -صلى الله عليه وسلم- يقف للدعاء ووجهه إلى القبر الشريف لا إلى القبلة، وقد سأل الخليفة المنصور مالكًا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015