في الجدار، ولا عبرة بالقنديل الكبير اليوم؛ لأن هناك عدة قناديل.

وقد روي أن مالكًا لما سأله أبو جعفر المنصور العباسي: يا أبا عبد الله, أأستقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأدعو، أم أستقبل القبلة وأدعو؟ فقال له مالك: ولم تصرف وجهك عنه، وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم -عليه السلام- إلى الله -عز وجل- يوم القيامة.

لكن رأيت منسوبًا للشيخ تقي الدين بن تيمية في منسكه: إن هذه الحكاية كذب على مالك, وأنَّ الوقوف عند القبر بدعة، قال: ولم يكن أحد من الصحابة يقف عنده ويدعو لنفسه، ولكن كانوا يستقبلون القبلة ويدعون في مسجده -صلى الله عليه وسلم- قال: ومالك من أعظم الأئمة كراهية لذلك.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015