رسول الله -صلى الله عليه وسلم.
وقد روي عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- أنه قال: لا ينبغي رفع الصوت على نبي حيًّا ولا ميتًا. وروي عن عائشة -رضي الله عنها- أنها كانت تسمع صوت الوتد يوتد, والمسمار يضرب في بعض الدور المطيفة بمسجد النبي -صلى الله عليه وسلم, فترسل إليهم: لا تؤذوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم.
قالوا: وما عمل علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- مصراعيْ داره إلا بالمصانع توقيًا لذلك، نقله ابن زبالة. فيجب الأدب معه كما في حياته.
وينبغي للزائر أن يتقدَّم إلى القبر الشريف من جهة القبلة، وإن جاء من جهة رجلي الصحابين فهو أبلغ في الأدب من الإتيان من جهة رأسه الكريم, ويستدبر القبلة ويقف قبالة وجهه -صلى الله عليه وسلم, بأن يقابل المسمار الفضة المضروب في الرخام الذي