أظلم من يوم مات فيه الله -صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية الترمذي: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة, أضاء منها كل شيء، فلمَّا كان اليوم الذي مات فيه, أظلم منها كل شيء، وما نفضنا أيدينا من التراب، وإنا لفي دفنه، حتى أنكرنا قلوبنا.
ومن آياته -عليه الصلاة والسلام- ما ذكر من بعد موته، من حزن حماره عليه حتى تردَّى في بئر, وكذا ناقته فإنها لم تأكل ولم تشرب حتى ماتت.
ومن ذلك: ظهور ما أخبر أنه كان بعد موته، مما لا نهاية له ولا عد يحصيه, مما ذكرت بعضه في المقصد الثامن.
وفي حديث أبي موسى عند مسلم: إنه -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله إذا أراد بأمِّة خيرًا قبض نبيها قبلها، فجعله فرطًا وسلفًا بين يديها، وإذا أراد هلكة أمَّة عذَّبها ونبيها