زياد، أحد رواته مجمع على ضعفه، لا سيما وقد خالف بروايته الثقات.

وفي حديث ابن عباس عند ابن ماجه: لما فرغوا من جهازه -صلى الله عليه وسلم- يوم الثلاثاء، وضع على سريره في بيته, ثم دخل الناس عليه -صلى الله عليه وسلم- أرسالًا يصلون عليه، حتى إذا فرغوا دخل النساء، حتى إذا فرغن دخل الصبيان، ولم يؤمّ الناس على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحد.

وفي رواية: إنَّ أول من صلى عليه -صلى الله عليه وسلم- الملائكة أفواجًا، ثم أهل بيته، ثم الناس فوجًا فوجًا، ثم نساؤه آخرًا.

وروي أنه لما صلى أهل بيته لم يدر الناس ما يقولون, فسألوا ابن مسعود، فأمرهم أن يسألوا عليًّا, فقال لهم: قولوا: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} الآية، لبيك اللهم ربنا وسعديك، صلوات الله البر الرحيم، والملائكة المقربين،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015