ما أمرَّ عيش من فارق الأحباب, خصوصًا من كان رؤيته حياة الألباب.
لو ذاق طعم الفراق رضوى ... لكان من وجده يميد
قد حمَّلوني عذاب شوق ... يعجز عن حمله الحديد
وقد كانت وفاته -صلى الله عليه وسلم- يوم الإثنين بلا خلاف، وقت دخوله المدينة في هجرته حين اشتدّ الضحاء، ودفن يوم الثلاثاء، وقيل: ليلة الأربعاء.
فعند ابن سعد في الطبقات، عن علي: توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الإثنين، ودُفِنَ يوم الثلاثاء، وعنده أيضًا عن عكرمة: توفي يوم الإثنين، فحُبِسَ بقية يومه وليلته، ومن الغد حتى دفن من الليل، وعنده أيضًا: عن عثمان بن محمد الأخنسي: توفي يوم الإثنين حين زاغت الشمس, ودفن يوم الأربعاء، وروي أيضًا عن أبيّ بن