فاه وقَبَّل جبهته ثم قال: وانبياه، ثم رفع رأسه فحدر فاه وقَبَّل جبهته ثم قال: واصفياه، ثم رفع رأسه فحدر فاه وقَبَّل جبهته وقال: واخليلاه.

وعند ابن ابي شيبة عن ابن عمر: فوضع فاه على جبين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجعل يقبّله ويبكي ويقول: بأبي أنت وأمي، طبت حيًّا وميتًا.

وعن عائشة: إنَّ أبا بكر دخل على النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاته، فوضع فاه بين عينيه، ووضع يديه على صدغيه، وقال: وانبياه واخليلاه واصفياه. أخرجه ابن عرفة العبدي كما ذكر الطبري, قال: ولا تضاد بين هذا على تقدير صحته وبين ما تقدَّم مما تضمَّن ثباته، بأن يكون قد قال ذلك من غير انزعاج ولا قلق خافتًا به صوته، ثم التفت إليهم, وقال لهم ما قال.

وأخرج البيهقي وأبو نعيم من طريق الواقدي عن شيوخه: إنهم شَكُّوا في موته -صلى الله عليه وسلم، قال بعضهم: قد مات، وقال بعضهم: لم يمت، فوضعت أسماء بنت عميس يدها بين كتفيه -صلى الله عليه وسلم- فقالت: قد توفي، قد رفع الخاتم من بين كتفيه، فكان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015