حين يقدم إلى مكة.

ومصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذلك، على أكمة خشنة غليظة، ليس في المسجد الذي بنى ثم، ولكن من أسفل ذلك على أكمة خشنة غليظة.

وفي الصحيحين: أنه -صلى الله عليه وسلم- دخلها من أعلاها. وفي حديث ابن عمر في الصحيح: كان -صلى الله عليه وسلم- يدخل مكة من الثنية العليا، يعني أعلى مكة من كداء -بفتح الكاف والمد، قال أبو عبيد: لا يصرف- وهذه الثنية هي التي ينزل منها إلى المعلاة -مقبرة أهل مكة- وهي التي يقال لها: الحجون -بفتح الحاء المهملة وضم الجيم ...

ولم يقع أنه -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة ليلا إلا في عمرة الجعرانة، فإنه -صلى الله عليه وسلم- أحرم من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015