رَبِّكَ} ، الآيات، الحديث، وفيه: فقال ورقة: أبشر، أشهد بأنك الذي بشر بك المسيح ابن مريم، وأنك على مثل ناموس موسى، وأنك نبي مرسل.
وكذا روى شق صدره الشريف هنا أيضًا الطيالسي والحارث في مسنديهما. والحكمة فيه: ليتلقى النبي صلى الله عليه وسلم ما يوحى إليه بقلب قويي من أكمل الأحوال من التطهير.
قال ابن القيم وغيره: وكمل الله تعالى له من الوحي مراتب عديدة:
إحداها: الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح.
الثانية: مال كان يلقيه الملك في روعه وقلبه من غير أن يراه،......