ومما حوى سرًا حوته صخوره ... من التبر إكسيرا يقام سمعناه
سمعت به تسبيحها غير مرة ... وأسمعته جمعًا فقالوا سمعناه
به مركز موضع النور الإلهي مثبتًا ... فلله ما أحلى مقامًا بأعلاه
وروى أبو نعيم أن جبريل وميكائيل شقا صدره وغسلاه ثم قال: {اقْرَأْ بِاسْمِ