العقاب على الترك، بخلاف الفرائض.
وقال الفاكهاني: معنى الحديث أنه إذا أدى الفرائض، وداوم على إتيان النوافل من صلاة وصيام وغيرهما أفضى به ذلك إلى محبة الله تعالى إياه.
وقد استشكل أيضًا: كيف يكون الباري جل وعلا "سمع العبد وبصره" إلخ.
وأجيب بأجوبة:
منها: أنه ورد على سبيل التمثيل، والمعنى: كنت كسمعه وبصره في إيثاره أمري، فهو يحب طاعتي ويؤثر خدمتي كما يحب هذه الجوارح.