افترضته عليه" أن أداء الفرائض أحب الأعمال إلى الله تعالى.
وعلى هذا فقد استشكل كون النوافل تنتج المحبة ولا تنتجها الفرائض؟
وأجيب: بأن المراد من النوافل إذا كانت مع الفرائض، مشتملة عليها ومكملة لها ويؤيده: أن في رواية أبي أمامة "ابن آدم، إنك لن تدرك ما عندي إلا بأداء ما افترضته عليك"، أو يجاب: بأن الإتيان بالنوافل لمحض المحبة لا لخوف