الموت، أو إلى يوم القيامة.
لا يقال: إنه تعالى قال: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ} [التوبة: 14] وقال تعالى: {لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِين} [الأحزاب: 73] ؛ لأنا نقول: تخصيص العام لا يقدح فيه.
وفي "الشفاء" للقاضي عياض: وحكى أنه صلى الله عليه وسلم قال لجبريل: "هل أصابك من هذه الرحمة شيء؟ قال: نعم، كنت أخشى عاقبة الأمر فأمنت، لثناء الله تعالى علي بقوله: {ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ، مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ} " [التكوير: 40] . انتهى.
وذكر السمرقندي في تفسيره بلفظ: وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل: "يقول