فذاته عليه السلام رحمة تعم المؤمن والكافر كما قال تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33] ، وقال عليه الصلاة والسلام: "إنما أنا رحمة مهداة" رواه الديلمي والبيهقي في "الشعب" من حديث أبي هريرة.

وقال بعض العارفين: الأنبياء كلهم خلقوا من الرحمة، ونبينا صلى الله عليه وسلم عين الرحمة، ولقد أحسن القائل:

غنيمة عمر الكون بهجة عيشه ... سرور حياة الروح فائدة الدهر

هو النعمة العظمى هو الرحمة التي ... تجلى بها الرحمن في السر والجهر

فبيانه عليه السلام ونصحه رحمة، ودعاؤه واستغفاره رحمة، فرزق ذلك من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015